أكد المدير الفني لـ المنتخب الوطني الأردني، جمال السلامي، أن القائمة المقبلة للمنتخب الوطني لن تشهد أسماء جديدة أو مفاجآت كبيرة، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يركز على اختيار اللاعبين الأكثر تميزاً وجاهزية خلال المرحلة الحالية.
وقال السلامي إن القائمة قد تضم 23 لاعباً بدلاً من 26، موضحاً أن الهدف يتمثل في الحفاظ على الاستقرار الفني والهوية التي ظهر بها المنتخب الوطني خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن المنتخب الوطني يعاني من مشكلتين أساسيتين، الأولى تتعلق بالإعداد البدني، والثانية بابتعاد بعض اللاعبين عن أجواء المباريات لفترات طويلة، ما يؤثر على جاهزيتهم الفنية والبدنية.
وفيما يتعلق بحراسة المرمى، أشاد السلامي بالمستويات المميزة التي يقدمها يزيد أبو ليلى ونور بني عطية وأحمد الفاخوري، مؤكداً أن الجعيدي ومالك شلبية يُعدان أيضاً من الأسماء المميزة القادرة على تعزيز المنافسة في المركز.
وأشار مدرب النشامى إلى أن المنتخب الوطني واجه العديد من الصعوبات خلال التصفيات، وخاصة كثرة الإصابات، إلا أن الثقة بين اللاعبين والجهاز الفني كانت العامل الأهم في تحقيق الإنجاز.
وأوضح السلامي أن طبيعة المنافسات تختلف من بطولة لأخرى، مؤكداً أن الجهاز الفني يعمل على بناء منتخب يمتلك هوية واضحة واستقراراً فنياً، مع القدرة على التعامل مع مختلف ظروف المباريات داخل الملعب.
وختم حديثه بالتأكيد على أن العمل مستمر لبناء منتخب قوي قادر على المنافسة في كأس آسيا 2027، مع الاعتماد على أفضل العناصر في جميع المراكز، مضيفاً: “بعد كأس آسيا 2023 أصبحت المنتخبات تحسب حساب ما يقدمه المنتخب الوطني داخل الملعب”.